24 أكتوبر 2026 - 16:47
معهد "لكناو" يختتم دورة تدريبية لمعلمي القرآن استمرت شهراً

اختتمت "الحوزة العلمية الزينبية" في منطقة "مفتي غنج" بمدينة لكناو دورةً تدريبيةً لمعلمات القرآن الكريم، استمرت لمدة شهر ضمن برنامج "دروس الكوثر القرآنية".

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - أقيم حفل الختام في المعهد الديني بمشاركة علماء دين وضيوف مدعوين. وقد هدف البرنامج إلى تزويد المشاركات بالمهارات اللازمة لتعليم القرآن الكريم بدقة وفعالية، مع تعزيز التعليم القرآني في المجتمع بشكل أوسع.

وفي كلمة له أمام الحضور، أشاد حجة الإسلام مولانا حسنين باقري بهذه المبادرة، واصفاً إياها بأنها خطوة مهمة نحو تعزيز تعليم وتعلم القرآن الكريم.

وأشار إلى الحاجة المستمرة منذ زمن طويل إلى جهود أكثر تنظيماً في هذا المجال، معرباً عن أمله في أن تواصل المشاركات اللواتي تلقين التدريب مسيرة نشر التعليم القرآني.

كما أشاد بمؤسس المعهد، مولانا السيد مشرف حسين، وحث المشاركات على المضي قدماً في تحقيق الرسالة التعليمية للمؤسسة.

ومن جانبه، اعتبر معلم القرآن حجة الإسلام الدكتور السيد كرار علي جعفري أن إتمام هذه الدورة يمثل بداية لرحلة جديدة وليس نهاية لها.

ودعا المعاهد الدينية إلى إيلاء اهتمام أكبر للتعليم القرآني منذ المراحل الأولى لتعلم الأطفال، بما يمكن الجيل الناشئ من قراءة القرآن قراءةً صحيحة، وفهم تعاليمه، وتطوير علاقة عميقة مع رسالته.

كما شدد على ضرورة بذل جهود مستمرة لجعل التعليم القرآني جزءاً لا يتجزأ من التنشئة الدينية.

وتقدم حجة الإسلام آغا عبد الزهراء أكبر علي ترابي بالشكر لإدارة المعهد على تنظيم هذا البرنامج، معرباً عن أمله في أن تصبح المشاركات سفيرات للتعليم القرآني، ينشرن تعاليمه في مختلف المجتمعات ويُسهمن في تعزيز الوعي الديني.

وقد تولى مولانا السيد سراج أحمد تقديم فقرات الحفل. وفي ختام البرنامج، توجهت مديرة المعهد، ثانية زهراء رضوي، بالشكر للعلماء المشاركين والضيوف ولكل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية.

وفي إشارة إلى سيرة السيدة زينب (عليها السلام) وما قدمته من نموذج يُحتذى به، أكدت رضوي على أهمية العلم والصبر والمثابرة ونشر رسالة الحق، وحثت المشاركات على الاضطلاع بمسؤولياتهن الدينية والتعليمية بكل تفانٍ وإخلاص.

وفي ختام الحفل، وُزِّعت الشهادات على المشاركات اللواتي أتممن الدورة التي استمرت لمدة شهر. وصفت المؤسسة التعليمية البرنامج بأنه خطوة مهمة نحو إعداد كادر من المعلمات المؤهلات لتدريس القرآن الكريم، والقادرات على نقل تعاليمه إلى الأجيال القادمة. كما أكدت إدارتها التزامها بتوسيع مبادرات التعليم القرآني، والعمل على إيصال رسالة القرآن الكريم إلى المزيد من الأسر وشرائح المجتمع.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha